لقاء خاص مع الدكتور القارئ رافع العامري..."قارئ وحكم قرآني عراقي مميز"

الخميس 30 إبريل 2020 - 16:12 بتوقيت طهران
لقاء خاص مع الدكتور القارئ رافع العامري..."قارئ وحكم قرآني عراقي مميز"

إن للمتقين مفازا _خاص الكوثر: أجرى قسم المعارف الخاص في قناة الكوثر الفضائية مقابلة حصرية مع  الدكتور القارئ رافع العامري " قارئا ومعلما للقرآن الكريم" .

نبذة عن سيرته الذاتية:

الدكتور القارئ رافع العامري
مدير المركز الوطني لعلوم القرآن

تدريسي في جامعة بغداد /كلية التربية/ قسم علوم القرآن
قارئ ومؤذن حرم الإمام الكاظم عليه السلام
حكم دولي في مادتي قواعد التجويد والوقف والإبتداء
مجاز بالقراءات 
مثّل العراق في محافل ومسابقات عديدة
وقرأ في إيران ولبنان وجنوب أفريقيا ومصر والسعودية والكويت وماليزيا وغيرها من البلدان
قدّم عددا من البرامج القرآنية في عدد من الفضائيات
سجّلت له إذاعة الفرقان الختمة المرتلة الكاملة

مشارکته کحكم للصوت في المسابقات القرآنية :

تشرفت بالمشاركة في مسابقة ( ان للمتقين مفازا ) والتي تعرضها قناة الكوثر المباركة لأكثر من 7 دورات حيث تم تكليفي بالتحكيم لمادة قواعد التجويد في اغلبها..مرة واحدة في الوقف والإبتداء و مرة أخرى في المرحلة النهائية منها.


رأيه في المسابقات القرآنية التي تقام في العراق وعلى شبكات التواصل الإجتماعي:

المسابقات التي تقام في العراق تعتمد على التنظيم العالي وفق المعايير الدولية ،وهي من المسابقات الصعبة لان المشاركين اغلبهم من ذوي الاصوات الجيدة والعراق معروف عنه بكثرة المواهب القرآنية في التلاوة والحفظ.

اما المسابقات التي تقام عبر التواصل الاجتماعي فهي تحرك الاجواء القرآنية وتعطي فرصة لأكثر عدد من المشاركين وتخفف من التوتر والإحراج والخجل الذي يعانيه القارئ عندما يقرأ في المنصات أمام الجمهور مباشرة لأنه سيتلو في بيته وبين أهله.

الاسس العلمية المتعلقة بآليات التحكيم : تعتمد الاسس العلمية المتعلقة بآليات التحكيم على لائحة علمية موضوعة من قبل مختصين وتحسب الدرجات فيها  بنسب متفاوته وبحسب اهمية الحكم التجويدي وشيوع الخطأ في بعض الموارد وشهرة  المعلومات وهكذا 
اما المهارات فتعتمد على حذاقة الحكم ومعلوماته ودرجته العلمية وخبرته وعدد مشاركاته بالتحكيم للفرع الذي يحكم فيه
.
رأيه في مسابقة "إن للمتقين مفازا":

تشرفت بالمشاركة بمسابقة ( ان للمتقين مفازا)بالتحكيم  لاكثر من 7 مسابقات بمادتي قواعد التجويد والوقف والإبتداء 

وكانت من دون مجاملة من أروع وأهم المسابقات لانها امتازت بالأمور الاتية:
1- امتازت بوجود مقدم برامج مميز كونه يعد من الشخصيات القرآنية المرموقة ولديه خبرة في مجال العمل القرآني كما يمتاز بمعرفته لعديد من الحكام وتخصصاتهم فضلا عن علاقاته الواسعة مع اغلب قراء واساتذة العالم .
كما انه شخصية محبوبة ولباقته في الكلام يشهده له الجميع فضلا عن اناقته وجمال هندامه وعذوبة لسانه انه ( السيد القدير أحمد نجف )
2- جمع اكثر عدد من القراء في العالم 
3- مشاركة اكثر عدد من الحكام ومن مختلف دول العالم

4 - استطاعت ان تقدم اشهر  الشخصيات القرآنية في مجال التلاوة والإقراء وجلبهم لمنصة التحكيم 
5- شهدت المسابقة تطورا واضحا عن طريق استحداث سباقات جانبية على هامش المسابقة
6- استطاعت ان تعرف العالم بالعديد من المواهب القرآنية ليشاركو بعد ذلك في مسابقات عالمية أخرى ومحافل دولية
7- امتازت بالكرم العالي تجاه المشاركين والفائزين ولجان التحكيم
8- اصبحت الممول الرئيس لمسابقات الجمهورية الاسلامية بالحكام والقراء وغيرهم
9- أعطت أنموذجا رائعا بالتنظيم وسلاسة العمل 
10- إستطاعت أن تجمع الشباب القرآني تحت خيمة الجمهورية الاسلامية راعية القرآن الكريم وإعطاء صورة حقيقية عن اهتمام ايران بالقرآن الكريم وعلى كافة الأصعدة.

نصيحتي في مجال تطوير المسابقة هو الإستمرار على نهج موحد للمسابقة مع تغييرات طفيفة لا تغير من شكلهاواختيار الوقت المناسب لها بما يناسب مواقیت البلدان على اختلاف اماكنهم في المعمورة واعتماد استديو خاص بها وكذلك تفعيل المشاركة عبر الصوت والصورة ليتضح أداء القارئ اكثر أمام لجنة التحكيم .واطالة مدة الحلقة الواحدة بما يتيح للحكام الافادة بشكل أكبر عندما يبدأون تعليقاتهم ويوجهون نصائحهم للمشاركين

كلامه عن علم القراءات وعدد القراءات التي يقرأ بها المصحف:

فعلم القراءات كما عرفه ابن الجزري( علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوا لناقله) وعدد القرءات بين سبعة وعشرة واربعة عشر والاشهر هي السبعة

لنافع المدني وابي عمرو البصري وعاصم الكوفي وعامر الدمشقي وحمزة الكوفي لنافع المدني وابي عمرو البصري وعاصم الكوفي وعامر الدمشقي وحمزة الكوفي وابن كثير المكي وعلي الكسائي الكوفي وأشهرها كما معروف قراءة عاصم برواية حفص بن سليمان الاسدي.

مميزات القراءة العراقية :

إنّ  القراءة العراقية  تتميزعن غيرها بان لها ارث قديم يمتد الى القرن الثالث الهجري وتحديدا في العهد العباسي حيث كان طابع الأداء فيها المقامات العراقية بعهد ( زرياب) .

كما امتازت بالشجن والحزن والرزانة وعدم الإعادة للآيات القرآنية وقلة الاستعراضات الصوتية والتنوع الكثير للمقامات والقطع والاوصال مما جعلها تصعب على كثير من دول العالم ان يقلدوها فكات ميزتها انها تؤدى من افواه العراقيين فقط.ويغلب عليها ضبط الاداء والإحكام وبلاغة نطق الحروف وبيان الكلمات القرآنية.

أسماء عمالقة القراء العراقيين

يعد العراق منجما للقراء منذ عقود من الزمن فقد ذاع صيت عدد منهم في القرن الماضي ومنهم الحافظ مهدي ومحمرد عبد الوهاب وسعيد حسين القلقالي والحافظ خليل عبد الامير الحيدري وعباس الشامي ومهودي الكاظمي وعبد الرحمن توفيق وعلي حسن دادود وياسين طه العزاوي ومحمد سعيد النعيمي وعلاء الدين القيسي وعبد اللطيف العبدلي ومحود الكرخي ورعد العزواي وضياء المرعي وعبد المعز شاكر ومحمد حسين الشامي وصاحب العطار وعبد الرضا الحلبي وعامر الكاظمي ومصطفى الصراف وجاسم الافغاني ونجاة العسكر ونامق مصطفى واخرون.

اهتمام الشباب العراقي بالقرآن الكريم:

لله الحمد أن العراق والعالم الإسلامي وخصوصا في الجمهورية الاسلامية حصل فيه اهتمام كبير في مجال القرآن الكريم من قبل الشباب واقبال واسع على المسابقات ومشاركة فاعلة في المحافل وكذلك في الحفظ مما يعكس الاهتمام الكبير لدى الشباب وحبهم الكبير للقرآن الكريم وعشقهم له بما يسر القلب ويعطي أملا كبيرا بتوجه الشباب نحو المولى عز وجل عن طريق كتاب الله تعالى.

أخيرا أوجه كلمة الشكر الى قناة الكوثر المباركة بكل عامليها فقد كنت متابعا لها منذ عشرات السنين عندما كان اسمها( سحر) والى يومنا هذا كما واخص بالذكر الاخوة في قسم المعارف لدعوتهم الكريمة لي بهذا اللقاء

 و شكري وتقديري لكل من يقدم خدمة للقرآن الكريم وأهل البيت علیهم السلام.

هو مدير المؤسسة القرآنية العراقية في الكاظمية ومعلم للقرآن الكريم في حرم الإمام الكاظم عليه السلام
قام بتدريس عدد كبير من القراء والحفاظ والحكام والأساتذة بدورات قرآنية عديدة داخل وخارج العراق.

 وفي الختام

تلاوة معطرة خاصة بالمقابلة بصوت الدكتور القارئ رافع العامري

 

أجمل تلاوة من سورة آل عمران بصوت الدكتور القارئ رافع العامري